صيغة ونموذج عقد مقايضة بحق متنازع فيه

أنه فى يوم ........ الموافق   /  / ۲۰۱۸

تم تحرير هذا العقد بين كل من : -

۱- السيد/ ................................. مقيم برقم ........ قسم ........ محافظة ........ يحمل بطاقة عائلية رقم ........ سجل مدنى ........
“طرف أول”
۲- السيد/ ................................ مقيم برقم ........ قسم ........ محافظة ........ يحمل بطاقة عائلية رقم ........ سجل مدنى ........
“طرف ثان”
- يقر الطرفان بأهليتهما للتعاقد وقد أتفقا على ما يلى : -


(البند التمهيدى)
يمتلك الطرف الاول العقار ........ بالعقار رقم ........
شارع ........ قسم ........ محافظة ........ والمكونة من ........ عن طريق ........
كما يمتلك الطرف الثانى العقار رقم ........
شارع ........ قسم ........ محافظة ........ والمكونة من ........ عن طريق ........
وقد رفعت الدعوى رقم ........ لسنة ........ كلى ........ ضد الطرف الاول بادعاء عدم ملكيته للعقار سالف البيان ولم يتم الفصل فيها بعد.
يعتبر هذا التمهيد جزءا لا يتجزأ من العقد.

“البند الاول”
يلتزم الطرف الاول بالتنازل للطرف الثانى عن كافة المستندات الخاصة بالعقار المتنازع فيه بحيث يحل محله فى كافة الحقوق والالتزامات المتعلقة به بما فى ذلك السير فى الدعوى سالفة البيان .
ويلتزم الطرف الثانى بنقل ملكية عقاره إلى الطرف الاول واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لذلك.

“البند الثانى”
يقر الطرف الاول أن المنازعة المبينة بالتمهيد كان لها شأن فى تقدير قيمة العقار المملوك للطرف الاول, وتأسيسا على ذلك, فقد تساوت قيمة كل من العقارين, وتمت المقايضة على هذا الاساس.

“البند الثالث”
يلتزم كل طرف بتسليم عقاره للطرف الاخر فور التوقيع على هذا العقد ويكون لكل منهما الحق فى الانتفاع به على النحو الذى يراه.

“البند الرابع”
قام كل طرف بمعاينة عقار الطرف الاخر معاينة نافية للجهالة وليس لاى منهما الرجوع على الاخر بأى شئ

“البند الخامس”
تمت هذه المقايضة بشرط سقوط الخيار بعد ان أحيط كل طرف بكافة الظروف والملابسات المتعلقة بعقار ومستندات ملكية الطرف الاخر.

“البند السادس”
يتحمل الطرفان مصروفات هذا العقد وكافة النفقات الاخرى ومنها رسوم التسجيل مناصفة فيما بينهما.

“البند السابع”
حرر هذا العقد من نسختين, سلمت لكل طرف نسخة .


والله خير الشاهدين ,,,,,,,,,,,,

                     “الطرف الاول”                                                                                                “الطرف الثانى”
.................................                                                                                     ....................................

كتابة تعليق :

أحدث أقدم